أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٣ - السيد محسن الامين
السيد محسن الأمين
المتوفى ١٣٧١
| هذه كربلا فقف في ثراها |
| واخلع النعل عند وادي طواها |
| فهي وادي القدس التي ودت |
| الشهب الدراري بأنها حصباها |
| حل فيها النور الذي نار موسى |
| صاحب الطور من سناه سناها |
| فاخرت كعبة الحجيج فكانت |
| أشرف الكعبتين قدرا وجاها |
| يا اماما لولاه ما خلق الخلق |
| ولا كان أرضها وسماها |
| هو من أحمد وأحمد منه |
| طينة شرفت على ما سواها |
| خيرها بعد جده وأبيه |
| خير من قد داس الحصى ووطاها |
| قف بها واسكب الدموع دماء |
| وابك طول المدى على قتلاها |
| أي قتلى في الله ما من نبي |
| أو وصي من قبل الا بكاها |
| وبكت بالدم السموات والار |
| ض وقد قل بالدماء بكاها |
| أي عين في الناس تبخل بالدم |
| ـع وعين النبي باد قذاها |
السيد محسن ابن السيد عبد الكريم الحسيني عالم شهير خدم بقلمه فأجاد الخدمة مما أوجب له الشكر من الامة ولد في قرية ( شقرا ) في جنوب لبنان وذلك في حدود ١٢٨٢ ه ودرس المقدمات في مدارس جبل عامل على المشاهير من فضلائها وبرع بين اقرانه ثم هاجر الى النجف للتحصيل الفقهي وذلك عام ١٣٠٨ وأكب على التحصيل واستقى من الاعلام : الشيخ اغا رضا الهمداني والملا كاظم الخراساني وشيخ الشريعة وقد أجازه معظم هؤلاء ، وهاجر من النجف الى الشام سنة ١٣١٩ ه بطلب من أهلها وكانت آثارة الطيبة